ميرزا حسين النوري الطبرسي
21
مستدرك الوسائل
الصامتون وبقينا ( 2 ) وكان بعض أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يضع حصاة في فيه ، فإذا أراد أن يتكلم بما علم أنه لله وفي الله ولوجه الله ، أخرجها [ من فمه ] ( 3 ) وأن كثيرا من الصحابة كانوا يتنفسون تنفس الغرقى ، ويتكلمون شبه المرضى ، وإنما سبب هلاك الخلق ونجاتهم الكلام والصمت ، فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام وصوابه ، وعلم الصمت وفوائده ، فإن ذلك من أخلاق الأنبياء وشعار الأصفياء ، ومن علم قدر الكلام أحسن صحبة الصمت ، ومن أشرف على ما في لطائف الصمت وائتمنه على خزائنه ، كان كلامه وصمته كله عبادة ، ولا يطلع على عبادته إلا الملك الجبار " . [ 10089 ] 17 الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : " ثلاث منجيات : تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك " . [ 10090 ] 18 وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : " والسكوت كالذهب ، والكلام كالفضة " . [ 10091 ] 19 أبو يعلى الجعفري في كتاب نزهة الناظر : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ثلاثة لا يصيبون إلا خيرا : أولو الصمت ، وتاركو الشر ، والمكثرون ذكر الله عز وجل " الخبر .
--> ( 1 ) ( 2 ) في المخطوط " يقينا " وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . 17 الجعفريات ص 231 . 18 الجعفريات ص 232 . 19 نزهة الناظر ص 53 .